كلمة مديرة المدرسة



‏📝✏ كل عام وانتم بخير 

👋🏻 أَفَلَت العطلة الصيفية فاسحة المجال لعام دراسي جديد يكاد لا يشبه سابقه في شيء، خصوصا لمن غيروا المدرسة أو حتى الفصل الدراسي أو المادة المُدَرَّسَة.

💡نصائح للمدرسات معلمات الاجيال لاستقبال العام الدراسي الجديد ١٤٣٩
➿➿➿➿➿➿➿➿➿

1- لا تحاولي  أن تتقمصي شخصية غيرك

كثير من المدرسات ممن يعانون صعوبات في إدارة الصف الدراسي، يمضون العطلة الصيفية في التخطيط لمواجهة طلبات العام الدراسي الجديد بوجه جديد عنوانه الحزم و عدم التساهل. لكن هذا القناع سرعان ما يسقط بل و في الحصة الأولى أحيانا؛ فالطالبات  أذكياء جدا و لديهم قدرة خارقة على قراءة الشخصية الحقيقية للمدرسة مهما حاولت التمثيل. لذلك لا تحاولي أبدا تقمص شخصية غيرك و كوني طبيعية، فلن تستطيعي التمثيل طيلة السنة الدراسية، و ابحثي بدلا من ذلك عن حلول أخرى لضبط و إدارة الصف الدراسي.

2- تعرفي على مستوى طالباتك
أن تتعاملي طيلة سنة دراسية مع طالبات لا تعرفين  شيئا عن مكتسباتهم السابقة و حاجياتهم الحقيقية، أشبه باقتناء سيارة جديدة و السفر بواسطتها دون إجراء فحص شامل لها، لذلك كان لزاما على المدرسة إجراء تقويم تشخيصي على شكل روائز Tests أو اختبارات تغطي ما تم تعلمه في السنة الماضية، و تحليل نتائج هذه الروائز قصد الخروج بتقرير و رؤية شاملة لمستوى الفصل الدراسي، و الذي ستبنى عليه بعد ذلك الأهداف التي نروم تحقيقها خلال الموسم الدراسي.

3- إرساء قواعد التعامل داخل الفصل الدراسي
الفصل الدراسي و كغيره من الجماعات الإنسانية، لا يمكن أن يُسَيَّرَ عشوائيا بدون قواعد و قوانين تنظم السلوك و تبين لكل فرد ما له و ما عليه. و حين نتحدث عن القواعد و القوانين، فإننا نعني تلك التي تسري على الجميع بمن فيهم المدرسة نفسها باعتبارها عضوة في جماعة الفصل، و التي يجب أن تُسَيَّر بطريقة ديموقراطية يعطي فيها قائدتها ( المدرسة ) القدوة

4- تعرفي على طالباتك عن قرب
التعليم مهمة و رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة، و التعلم سيرورة معقدة تتداخل فيها عوامل اجتماعية و نفسية و بيداغوجية… لذلك وجب على كل مدرسة مراجعة ملفات طالباتها واحدة تلو الآخرى لمعرفة وضعيتهم الاجتماعية و تاريخهم الدراسي، و لتتمكن من أخذ فكرة عن طالباتها و ليعامل من ثم كل واحدة من طالباتها المعاملة اللائقة بها.. و في حالة لم تتوفر المعلومات اللازمة لدى إدراة المدرسة ، فيمكن اعتماد استمارات  معدة لهذا الغرض يتم تعبئتها من طرف التلميذة أو أسرتها ليتم تفريغها و استثمار معطياتها لنفس الهدف.

5- اعملي في حدود قدراتك و لاتسعى للكمال
في بداية كل سنة دراسية، تجد المدرسة نفسها في مواجهة ضغط نفسي هائل مصدره رغبة داخلية في تحقيق أحسن النتائج، و ضغوطات الإدارة و أولياء الأمور.. هذه الضغوطات الداخلية و الخارجية تدفع المدرسة دفعا نحو العمل فوق طاقتها الحقيقية خوفا من الفشل و فقدان الوظيفة، و رغبة في تحسين وضعيتها المهنية، الأمر الذي يؤدي إلى تحقيق نتائج عكسية متمثلة في تراجع مردوديتها المهنية، كما يمكن أن يعود عليها بمضاعفات صحية خطيرة أحيانا. و لتفادي هذه النتيجة الكارثية ضعي في ذهنك حقيقة مفادها أنك أنت و أنت فقط من يعرف الوضعية الحقيقية لفصلك الدراسي و التي وقفتي عليها خلال التقويم التشخيصي و أنت فقط من يستطيع التخطيط على ضوء نتائجه، و وضع أهداف واقعية و قابلة للتطبيق خلال السنة الدراسية، بعيدا عن المثالية التي تسعى إليها الإدارة و الآباء.
ودمتم مدرساتي الفاضلات 
أختكم قائده المدرسة 
    زهره بليه 🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق